الممثل دانيال رادكليف يدعو لعدم مقارنة نجوم مسلسل Harry Potter الجديد بالجيل السابق
نجم سلسلة الأفلام الأصلية يؤكد قائلاً: لا أريد أن أكون شبحًا في حياة الأطفال ويحث على منحهم المساحة لصناعة تجربتهم الخاصة
أكد الممثل البريطاني "دانيال رادكليف" نجم سلسلة أفلام Harry Potter ضرورة منح الأطفال المشاركين في المسلسل التلفزيوني الجديد المستوحى من السلسلة مساحة كاملة للعمل دون ضغوط المقارنات أو الأسئلة المرتبطة بالنجوم السابقين.
وفي تصريحات لموقع ScreenRant شدد "رادكليف" على أنه لا ينبغي توجيه أسئلة للممثلين الصغار عن نفسه أو عن زميليه "روبرت غرينت" و"إيما واتسون" مؤكدًا أن مثل هذه المقارنات قد تؤثر سلبًا على تجربتهم الفنية، وأضاف قائلاً:
لا أريد أن أكون شبحًا غريبًا في حياتهم.
كان "رادكليف" قد عبر عن هذا الموقف سابقًا، حين كشف أنه وجه رسالة دعم للممثل الشاب الذي يجسد شخصية "هاري بوتر" بالمسلسل المنتظر "دومينيك ماكلوغلين" البالغ من العمر 11 عامًا. كما أشار إلى أن "غرينت" قام بخطوة مشابهة تجاه الممثل الجديد لشخصية "رون ويزلي".
واختتم "رادكليف" تصريحاته بالتأكيد على أن أفضل دعم يمكن تقديمه لنجوم العمل الجديد هو تركهم يركزون على تقديم رؤيتهم الخاصة، موضحًا أن النسخة القادمة ستكون جديدة ومختلفة ما يستدعي منحها فرصة للتطور بعيدًا عن إرث النسخ السابقة.
أوضح "دانيال رادكليف" أن الضجة الكبيرة التي صاحبت الإعلان عن اختيار الممثلين الصغار عالميًا رافقها تعاطف واسع من الجمهور قائلاً إن الكثيرين أكدوا ضرورة حماية هؤلاء الأطفال، مضيفًا أن الطريقة المثلى لتحقيق ذلك تتمثل في الامتناع عن سؤالهم بشكل متكرر عن نجوم السلسلة الأصلية، مثل "إيما واتسون" و"روبرت غرينت" إلى جانبه.
وأشار إلى أنه لا يرغب في أن يكون هو وزملاؤه أشباحًا غريبة في حياة الجيل الجديد، مؤكدًا أهمية تركهم يخوضون تجربتهم الخاصة بحرية كاملة. كما أعرب عن ثقته الكبيرة في الممثل الشاب "دومينيك ماكلوغلين" الذي يجسد شخصية "هاري بوتر" في النسخة الجديدة، معتبرًا أنه قد يتفوق حتى على أدائه السابق.
على صعيد الإنتاج تستعد HBO لإطلاق المسلسل التلفزيوني الجديد في أوائل عام 2027 بموسم أول يتألف من ثماني حلقات، بعد انطلاق عمليات التصوير خلال الصيف الماضي. وقد ظهرت بالفعل لقطات من كواليس العمل تضمنت مشاهد جديدة كليًا لم تُعرض في الأفلام أو حتى في الكتب الأصلية.
ومن أبرز التغييرات المنتظرة، تقديم زوايا سرد مختلفة تتجاوز منظور "هاري بوتر" التقليدي، حيث سيحصل الجمهور على لمحات أوسع من حياة شخصيات أخرى من بينها "دراكو مالفوي" وعائلته بما يضيف عمقًا جديدًا للأحداث.
كما سيشهد العمل إضافات درامية لافتة من بينها لقاء يجمع شخصية "ألباس دامبلدور" التي يؤديها "جون ليثغو" مع العالم الشهير "نيكولاس فلاميل" إلى جانب إعادة تقديم دروس تاريخ السحر عبر شخصية البروفيسور "بينز" التي يجسدها "ريتشارد دوردن".
ومن المقرر أيضًا ظهور شخصية لوسيوس مالفوي، والد دراكو، الذي يؤديه جوني فلين، منذ الموسم الأول، في خطوة تُعد خروجًا عن التسلسل الزمني الذي عرفه الجمهور في الكتب والأفلام، ما يعكس توجه العمل لتقديم رؤية مختلفة وأكثر توسعًا لعالم السلسلة.
